التحدي
د. عبدالله شهير، جرّاح تجميل في القاهرة، ما كان عنده علامة ولا شعار، وتقريبًا بدون جمهور، بمعدل عملية وحدة في الشهر. السوق تنافسي، ونوع المحتوى مقيّد جدًا بسياسات الإعلانات ومعايير المنصات، وفي منتصف التعاقد جت جائحة كورونا، واحتجنا نغيّر الرسائل بالكامل ونحافظ على ثقة الجمهور.
المنهج
- بنينا هوية كاملة من الصفر، واستخدمنا توقيع الدكتور نفسه كشعار أساسي
- طورنا محتوى يلتزم بقيود المنصات الصارمة على إعلانات الطب والتجميل، بدون ما يفقد قوة الإقناع
- رتبنا لقاءات تلفزيونية وظهور إعلامي يبني المصداقية مع جمهور أكبر سنًا في البيت، وبعدها حوّلنا هذي المواد لمحتوى عضوي مستمر
- تعاونّا مع مؤثرين في شرائح الجمهور المحافظة والحديثة لبناء الثقة عن طريق التسويق الشفهي
- بنينا موقع محسّن لزيارات البحث من العالم العربي، يستقطب مرضى كانوا بيسافرون للبنان أو تركيا
- وسّعنا الاستهداف على مراحل: القاهرة، بعدها الإسكندرية والصعيد، بعدها العالم العربي
ليش نجح
العلامات الطبية الشخصية تعيش أو تموت على الثقة. لما جمعنا بين شهادات خارجية موثوقة (التلفزيون والمؤثرين) وموقع واستراتيجية محتوى مبنية على سلوك البحث وقيود المنصات، كبرت عيادة د. شهير من جرّاح واحد في مدينة وحدة إلى اسم معروف إقليميًا، حتى خلال جائحة عالمية.
قبل ← بعد
زوار العيادة شهريًا20 → 200+
الجمهور1,000 → 25,000+
العمليات شهريًا~1 → 7–10
العلامات الطبية الشخصية تعيش أو تموت على الثقة.
