الأنشطة الجديدة كثير تقضي أسابيع تختار الشعار، وبعدين ترتجل كل شيء ثاني. والنتيجة شعار حلو موجود على بوستات ومنيوهات ولوحات كل وحدة شكلها مختلف. العميل يلاحظ هذا التشتت حتى لو ما يقدر يسمّيه، ويخلي النشاط الجديد يبان أصغر من حجمه.

أقل نظام هوية تحتاجه

  • شعار يشتغل في كل مكان. نسخة أساسية، وعلامة مبسطة للمساحات الصغيرة زي صورة الحساب، ونسخ للخلفيات الداكنة والفاتحة.
  • ألوان محددة. لون أو لونين أساسيين، وكم لون مساند، وقواعد واضحة لاستخدام كل لون.
  • خطوط باللغتين. خط عربي وخط إنجليزي يبانون من نفس العائلة، مع مقاسات للعناوين والنصوص.
  • نبرة صوت. كيف تتكلم العلامة: رسمية أو ودية، لهجة سعودية أو فصحى مبسطة، وكلمات تستخدمها وكلمات تتجنبها.
  • قوالب. للبوستات والستوري وقائمة الأسعار أو المنيو والعرض التقديمي، عشان الفريق ما يصمم من الصفر كل مرة.

وثّقها

دليل هوية مختصر، حتى لو عشر صفحات، يمنع أغلب مشاكل التشتت. يخلي أي مصمم جديد أو مطبعة أو مستقل يطلع مواد تشبه علامتك بدون ما يسألك كل مرة. وبدونه، الثبات يعتمد على ذاكرة شخص واحد.

صمّم للسوق السعودي

العلامة هنا تعيش بخطين، وغالبًا تنقرأ من اليمين لليسار. والشعار المصمم للحروف اللاتينية بس ممكن يبان غير متوازن جنب النص العربي، والألوان اللي تبان فخمة على الشاشة ممكن تطلع مختلفة في اللوحات المحلية. جرّب كل عنصر على تطبيقات حقيقية: واجهة محل، وشبكة إنستجرام، وكرت مطبوع، قبل ما تعتمده.

ابدأ صغير، واثبت

ما تحتاج دليل من مية صفحة عشان تنطلق. تحتاج مجموعة قرارات صغيرة تتطبق بنفس الطريقة في كل مكان. الثبات هو اللي يخلي العميل يتذكرك، وبناؤه في البداية أرخص بكثير من إصلاحه بعد سنة من التصاميم المتفرقة.