"كم لازم نصرف على الإعلانات؟" غالبًا أول سؤال في أي مكالمة استراتيجية، والإجابة الصريحة إن الميزانية لازم تطلع من أرقامك، مش من رقم مدوّر. الميزانية الصغيرة جدًا ما تعطي بيانات كافية تتعلم منها، والكبيرة جدًا تحرق الفلوس قبل ما يكون الفانل جاهز.
ابدأ من قيمة العميل
قبل ما تختار ميزانية، اكتب ثلاث أرقام: متوسط قيمة الطلب أو العقد، وهامش ربحك، وكم مرة يرجع العميل يشتري. مع بعض، يقولون لك كم تقدر تدفع عشان تكسب عميل واحد وتظل رابح. وهذا الرقم هو السقف لتكلفة الاستحواذ.
احسب بالعكس لحد ما توصل للميزانية الشهرية
- قدّر معدل التحويل. كم نسبة العملاء المحتملين اللي يصيرون عملاء فعلًا؟ لو ما تعرف، تابعها شهر قبل ما تكبّر أي شيء.
- قدّر تكلفة العميل المحتمل. شغّل حملة تجريبية صغيرة واعتمد على نتائجها الحقيقية بدل متوسطات السوق، لأنها تختلف كثير بين المجالات والمدن.
- اضرب. لو تحتاج 20 عميل جديد شهريًا، وتحوّل عميل من كل خمسة، وتكلفة العميل المحتمل معروفة، فالحد الأدنى للميزانية ببساطة 100 عميل محتمل ضرب هذي التكلفة.
أعطِ المنصات بيانات كافية
Google وMeta يحسّنون الأداء على أساس التحويلات. والحملات اللي تجيب نتائج قليلة في الأسبوع تظل في مرحلة التعلم وأداؤها متذبذب. عمليًا، الميزانية الواقعية للبداية لأغلب الأنشطة المحلية في المملكة تبدأ من بضعة آلاف ريال شهريًا لكل قناة رئيسية، وقناة وحدة شغالة صح أفضل من ثلاث قنوات بميزانية فتات.
كبّر اللي يثبت نجاحه
لما تصير الحملة رابحة بتكلفة استحواذ ثابتة، زوّد الصرف بالتدريج وراقب هل التكلفة تثبت. ولما ينزل الأداء، خفّف وافهم السبب قبل ما تضيف أكثر. هذي الدورة المنضبطة تحمي ميزانيتك أكثر بكثير من رقم شهري ثابت تحدده بداية السنة.
لا تنسى اللي يصير بعد النقرة
الإنفاق الإعلاني قيمته من قيمة الصفحة اللي يوصل لها العميل وسرعة ردك. رد واتساب متأخر أو صفحة رئيسية عامة ممكن يضاعفون التكلفة الحقيقية للعميل. وإصلاح الفانل غالبًا أرخص طريقة تخلي نفس الميزانية تشتغل أكثر.



