في السعودية، فيه مجموعة مواسم تحرك الطلب كل سنة. والعلامات اللي تخطط لها قبلها بشهور تاخذ انتباه أرخص ونتائج أفضل من العلامات اللي تتحرك قبلها بأسبوع. والفرق نادرًا يكون في الميزانية، الفرق في الاستعداد.

المواسم اللي تفرق

  • رمضان وعيد الفطر. عادات المشاهدة تنتقل للمساء وآخر الليل، والتجمعات العائلية والهدايا تزيد، والمنافسة على الانتباه في قمتها. ورمضان يتقدم تقريبًا 11 يوم كل سنة، فتأكد من التواريخ للسنة اللي تخطط لها.
  • يوم التأسيس (22 فبراير). مناسبة تراثية ينجح فيها المحتوى عن التاريخ والهوية والفخر.
  • عيد الأضحى والصيف. السفر ووقت العائلة وتغير الروتين يأثرون على وقت ومكان التسوق.
  • العودة للمدارس. فترة قوية للتجزئة والخدمات وأي شيء يساعد الأسر تنظم أمورها.
  • اليوم الوطني (23 سبتمبر). من أكثر المواسم التسويقية ازدحامًا، ومنافسة قوية على نفس الانتباه الأخضر.
  • الجمعة البيضاء وتخفيضات نهاية السنة. حملات مبنية على السعر، والعروض والتوقيت هم اللي يحددون النتيجة.

خطط كل موسم على ثلاث مراحل

  1. ما قبل الإطلاق. قبلها بأربع إلى ست أسابيع: ابنِ الترقب، وكبّر جماهير تقدر تعيد استهدافها، وجهّز التصاميم والمخزون.
  2. الإطلاق. أيام الذروة: صرف مركّز، وعروض واضحة، وردود سريعة على الواتساب والمكالمات.
  3. التشغيل المستمر. بعد الذروة: أعد استهداف المتفاعلين، واجمع التقييمات، وخلّ المحادثة مستمرة.

لا تدخل كل مناسبة

مو كل موسم يناسب كل علامة. العيادة والمقهى وشركة المقاولات ما يمشون على نفس التقويم. اختار المواسم اللي عرضك يناسبها فعلًا، وقول شيء محدد بدل ما تكرر نفس التهنئة اللي تنشرها كل العلامات في نفس اليوم.

حطها في صفحة وحدة

تقويم سنوي بسيط فيه التواريخ والمرحلة والعرض والقنوات يخلي الفريق كله على نفس الصفحة. راجعه كل ربع سنة، لأن التواريخ والميزانيات والأولويات تتغير. المواسم المخطط لها أهدأ وأرخص وأنجح بكثير من حملات آخر لحظة.